تمرين — دراسة وثائق: منظمتا حفظ السلم الدولي
الوثائق: تتناول الوثائق نشأة جمعية الأمم ومنظمة الأمم المتحدة وحصيلة تدخلهما في فض النزاعات الدولية. الوثيقة الأولى: نص حول مؤتمر الصلح بباريس 1919 وإنشاء عصبة الأمم. الوثيقة الثانية: تصريح لتشرشل حول فشل عصبة الأمم في تحقيق الأمن الجماعي خلال الثلاثينات. الوثيقة الثالثة: نص لعبد الناصر حول دور منظمة الأمم المتحدة في دعم حركات التحرر وتصفية الاستعمار.
- استخرج الفكرة العامة للوثائق.
- بين ظروف نشأة كل من عصبة الأمم ومنظمة الأمم المتحدة.
- قارن بين حصيلة المنظمتين في فض النزاعات الدولية إلى حدود 1955.
- اعتمادا على الوثيقة الثالثة، استخرج نجاحات الأمم المتحدة وإخفاقاتها في نظر عبد الناصر.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche
التقديم:
الفكرة العامة: تتناول الوثائق نشأة منظمتي حفظ السلم الدولي — عصبة الأمم (1919) ومنظمة الأمم المتحدة (1945) — وتقارن بين حصيلة تدخلهما في فض النزاعات الدولية.
تحليل:
ظروف النشأة: عصبة الأمم — تأسست سنة 1919 إثر الحرب العالمية الأولى وفقا لمبادئ ويلسن الأربعة عشر، وتبناها مؤتمر الصلح بباريس، وعقدت أولى اجتماعاتها سنة 1920. منظمة الأمم المتحدة — تأسست إثر الحرب العالمية الثانية بتوصية من مؤتمر يالطا (فيفري 1945)، وتم الإعلان عن ميثاقها في مؤتمر سان فرانسيسكو في جوان 1945.
حصيلة عصبة الأمم: فشلت في تحقيق الأمن الجماعي خلال الثلاثينات. تجلى إخفاقها في فشل ندوة جنيف للحد من التسلح (1932)، وانسحاب ألمانيا واليابان وإيطاليا منها، وسياسة التوسع التي انتهجتها الدكتاتوريات (احتلال منشوريا 1931، غزو إثيوبيا 1935). ويعود هذا الفشل إلى ضعف الديمقراطيات وتباين مواقفها وانسحاب القوى الكبرى.
حصيلة الأمم المتحدة — النجاحات (حسب عبد الناصر): كان للهيئة الأممية دور أساسي في دعم حركات التحرر وتصفية الاستعمار. أكد ميثاقها على حق الشعوب في تقرير مصيرها. من أبرز نجاحاتها: إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر 1948)، وقرار الجمعية العامة رقم 1514 الصادر في 14 ديسمبر 1960 الداعي إلى التصفية العاجلة وغير المشروطة لجميع أشكال الاستعمار. الإخفاقات: فشلت في حل القضية الفلسطينية (تقسيم فلسطين 1947)، وعجزت عن فض النزاعات الناشئة عن الحرب الباردة مثل حصار برلين وحرب الكوريتين.