Masar
Masar
Bac Tunisie
Entraîner la reconnaissance
RID-Bالعلاقات الدولية والحرب الباردة

أزمات الحرب الباردة وامتداداتها

Idée directrice

فهم كيف تجسد الصراع بين القطبين في أزمات إقليمية كادت أن تتحول إلى مواجهة نووية شاملة (برلين، كوريا، كوبا)، واستيعاب مفهوم توازن الرعب النووي ومرحلة الانفراج الدولي.

Signature de reconnaissance — l'énoncé se trahit ainsi

« ادرس هذه الوثيقة وفق المنهجية المطلوبة في دراسة النص التاريخي »

« استخرج أزمات الحرب الباردة الواردة في النص »

« فسر مفهوم توازن الرعب النووي بالاستناد إلى النص »

Sujet principal

تمرين — دراسة نص تاريخي

4 questionsCorrigé masqué

النص التالي يعالج أزمات الحرب الباردة كما وردت في إصلاح البكالوريا التونسية: «خلقت القطبية الثنائية توترا في العلاقات الدولية تجسد فيما عرف بأزمات الحرب الباردة. أزمة برلين الأولى (1948–1949): تعود أسبابها إلى الخلاف بين العمالقين حول طبيعة النظام السياسي بألمانيا بعد الإطاحة بالنظام النازي، فرد الاتحاد السوفياتي على عزم الحلفاء توحيد مناطق نفوذهم بمحاصرة برلين الغربية، غير أن الولايات المتحدة أقامت جسرا جويا لفك الحصار وانتهت الأزمة بانقسام ألمانيا إلى دولتين. أزمة برلين الثانية 1961: اندلعت لما أقدمت ألمانيا الشرقية على تشييد جدار برلين لمنع الهجرة نحو ألمانيا الغربية. الحرب الكورية (1950–1953): انقسمت كوريا إلى جزئين (شمالي شيوعي وجنوبي ليبرالي)، واندلعت الأزمة إثر اجتياح الشمال للجنوب، فتدخلت الولايات المتحدة بقوات أممية وهدد جنرالها ماك أرثور باستعمال السلاح النووي. الأزمة الكوبية 1962: إثر قيام نظام شيوعي في كوبا بقيادة فيدال كاسترو، نصب الاتحاد السوفياتي صواريخ نووية بالجزيرة فردت أمريكا بحصار بحري وجوي قبل التوصل إلى تسوية. كادت هذه الأزمات أن تتسبب في مواجهة مباشرة بين القطبين لولا توازن الرعب النووي.» ادرس النص وفق منهجية دراسة الوثيقة التاريخية.

  1. قدم الوثيقة: النوعية، المصدر، الإطار التاريخي، الموضوع الأساسي.
  2. استخرج من النص مختلف أزمات الحرب الباردة وحدد تاريخ كل أزمة وأطرافها ونتائجها.
  3. فسر مفهوم توازن الرعب النووي كما يقدمه النص، وبين كيف منع تحول الحرب الباردة إلى حرب ساخنة.
  4. قيم الوثيقة: ما أهميتها كمصدر تاريخي؟ وما حدودها؟
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

التقديم:
النص نص تحليلي يتناول فترة الحرب الباردة. يتنزل في إطار زمني يمتد من نهاية الحرب العالمية الثانية (1945) إلى أزمة الصواريخ الكوبية (1962)، وهي فترة اشتداد الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي بزعامة الولايات المتحدة والاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفياتي. يعالج النص أزمات الحرب الباردة التي كادت أن تؤدي إلى مواجهة نووية شاملة بين القطبين، ويبرز كيف تجسد التنافس بينهما في بؤر توتر عبر العالم.

الجوهر:
أزمات الحرب الباردة الواردة في النص: (1) أزمة برلين الأولى (1948-1949): سببها الخلاف حول طبيعة النظام السياسي بألمانيا بعد الحرب، تجسدت في حصار سوفياتي بري لبرلين الغربية رد عليه الأمريكيون بجسر جوي لتزويد السكان، وانتهت بانقسام ألمانيا إلى دولتين (شرقية شيوعية وغربية رأسمالية). (2) أزمة برلين الثانية (1961): تمثلت في تشييد جدار برلين من طرف ألمانيا الشرقية الشيوعية لمنع هجرة سكانها نحو ألمانيا الغربية الرأسمالية. (3) الحرب الكورية (1950-1953): تجسدت بعد انقسام كوريا إلى شطرين، فاجتاح الشمال الشيوعي المدعوم سوفياتيا الجنوبَ المدعوم أمريكيا؛ فتدخلت الولايات المتحدة بقوات أممية وهدد قائدها ماك أرثور باستعمال السلاح النووي، وانتهت بتوقيع هدنة سنة 1953 والعودة إلى حدود ما قبل الحرب. (4) الأزمة الكوبية (1962): أخطر أزمات الحرب الباردة؛ فبعد نجاح الثورة الشيوعية بقيادة فيدال كاسترو سنة 1959، نصب الاتحاد السوفياتي صواريخ نووية في كوبا، فردت أمريكا بحصار بحري وجوي، ثم تم التوصل إلى اتفاق يقضي بسحب الصواريخ السوفياتية مقابل تعهد أمريكي بعدم مهاجمة الجزيرة.

مفهوم توازن الرعب النووي: هو حالة من الردع المتبادل بين القوتين العظميين نتجت عن امتلاك كل منهما لترسانة نووية قادرة على تدمير الطرف الآخر. وهذا ما جعل أي مبادرة بالهجوم النووي انتحارا للطرف الذي يبادر به لأنه سيتلقى ردا مدمرا مماثلا. وهذا التوازن هو الذي منع تحول الحرب الباردة إلى مواجهة نووية شاملة رغم كل الأزمات. وتجلى دوره بوضوح في الأزمة الكوبية 1962 حين تراجع القطبان عن المواجهة المباشرة. وقد أدت هذه الأزمة بالذات إلى تركيب الخط الهاتفي الأحمر المباشر بين موسكو وواشنطن وفتحت مرحلة الانفراج الدولي.

تقييم الوثيقة: تكمن أهمية الوثيقة في تلخيصها المركز لأبرز أزمات الحرب الباردة وترابطها الزمني، وفي كونها تعكس رؤية المدرسة التاريخية التونسية لهذه الفترة. أما حدودها فتتجلى في اقتصارها على الأزمات المباشرة بين القطبين (أوروبا وكوريا وكوبا) دون التطرق إلى الحروب بالوكالة في العالم الثالث (فيتنام، السويس 1956، أنغولا)، ودون ذكر تأثير هذه الأزمات على مسار تصفية الاستعمار وحركات التحرر الوطني في آسيا وإفريقيا.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

Entraînement 01 / 02

تمرين تدريبي RID-B.1 — الأزمة الكوبية 1962

1 questionCorrigé masqué

تعد الأزمة الكوبية (أكتوبر 1962) أخطر أزمات الحرب الباردة وأكثرها تهديدا للسلم العالمي. حرر مقالا تبين فيه ظروف اندلاعها ومراحلها وأسباب اعتبارها ذروة الحرب الباردة. واذكر انعكاساتها على مسار العلاقات الدولية بعد 1962.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

مقدمة:
اندلعت الأزمة الكوبية إثر نجاح الثورة الشيوعية في كوبا بقيادة فيدال كاسترو سنة 1959، مما أثار تخوفات الولايات المتحدة التي حاولت إسقاط النظام الكوبي عبر غزو خليج الخنازير سنة 1961. فتكفل الاتحاد السوفياتي بحماية كوبا اقتصاديا وعسكريا، عبر تركيز قواعد صواريخ نووية متوسطة المدى على بعد 150 كلم من السواحل الأمريكية. كان رد الفعل الأمريكي عنيفا، إذ فرض الرئيس جون كينيدي حصارا بحريا وجويا على الجزيرة ومنع وصول أي سفن سوفياتية محملة بالصواريخ. وبعد مفاوضات سرية مكثفة بين كينيدي وخروتشوف، تم الاتفاق على سحب الصواريخ السوفياتية من كوبا مقابل تعهد أمريكي بعدم مهاجمة الجزيرة وسحب صواريخها من تركيا. تعتبر الأزمة ذروة الحرب الباردة لأنها المرة الوحيدة التي وصل فيها العالمان إلى حافة المواجهة النووية المباشرة. انعكاساتها: أدرك القطبان ضرورة تجنب التصعيد فأُقيم الخط الأحمر الهاتفي المباشر بين البيت الأبيض والكرملين، وفتحت مرحلة الانفراج الدولي التي تميزت بتوقيع اتفاقيات الحد من التسلح النووي.

الجوهر:

Entraînement 02 / 02

تمرين تدريبي RID-B.2 — مرحلة الانفراج الدولي

1 questionCorrigé masqué

عرفت العلاقات الدولية بعد الأزمة الكوبية 1962 مرحلة سميت بالانفراج الدولي بين المعسكرين الشرقي والغربي. بين مفهوم الانفراج الدولي وأسبابه الأساسية، ثم أبرز أهم مظاهره في المجالين الديبلوماسي والعسكري. وهل مثل هذا الانفراج نهاية للحرب الباردة؟ علل.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تحليل:
الانفراج الدولي (Détente) هو مرحلة من التراجع النسبي للتوتر بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي امتدت من 1962 إلى أواخر السبعينات، تميزت بتغليب الحوار والتفاوض على المواجهة المباشرة. أسبابه الأساسية: (1) الخوف المشترك من حرب نووية مدمرة بعد أن كادت الأزمة الكوبية أن تؤدي إلى حرب عالمية ثالثة، وأدرك الطرفان أن التعايش السلمي ممكن رغم التنافس الإيديولوجي. (2) وصول قادة جدد أكثر براغماتية إلى السلطة في القطبين (كينيدي ثم نيكسون في أمريكا، خروتشوف ثم بريجنيف في الاتحاد السوفياتي). (3) الضغط الشعبي العالمي المناهض للحرب النووية. مظاهره: في المجال الديبلوماسي: تركيب الخط الهاتفي الأحمر المباشر (1963)، مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا (هلسنكي 1975). في المجال العسكري: توقيع اتفاقيات سالت (SALT) للحد من الأسلحة الاستراتيجية، واتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية (1968). غير أن الانفراج لم يعن نهاية الحرب الباردة، إذ استمرت الحروب بالوكالة (فيتنام، أنغولا، أفغانستان 1979) وعاد التوتر مع أزمة الصواريخ الأوروبية أواخر السبعينات فيما عرف بحرب النجوم.

Méthode / Automatismes
  • التقديم: حدد نوع الوثيقة، مصدرها، إطارها التاريخي المحلي والعالمي، وموضوعها الأساسي، ثم اطرح الإشكاليات التي تعالجها.
  • الجوهر: أجب عن كل سؤال على حدة، مستخرجا المعطيات من النص ومحللا لها. رتب الأزمات ترتيبا زمنيا ولا تكتف بالسرد.
  • التقييم: أبرز أهمية الوثيقة وما تقدمه من معطيات، ثم بين حدودها وما تغفله أو لا تشمله.
  • استخدم المصطلحات المناسبة: توازن الرعب النووي، حرب بالوكالة، جسر جوي، حصار، انفراج دولي.
Pièges classiques

لا تخلط بين أزمة برلين الأولى (1948–1949، حصار بري + جسر جوي) وأزمة برلين الثانية (1961، بناء الجدار). الأزمة الكوبية 1962 هي الأخطر زمنيا وليس الحرب الكورية التي انتهت 1953. تذكر دائما أن توازن الرعب النووي هو ما منع المواجهة المباشرة بين القطبين، وأن الانفراج الدولي لم يعن نهاية الصراع بل تحوله إلى حروب بالوكالة.

صيغ أخرى وردت: دراسة نص أو وثائق حول إحدى أزمات الحرب الباردة. مقال حول دور توازن الرعب النووي في تجنب حرب عالمية ثالثة. دراسة وثائق حول انعكاسات الحرب الباردة على منطقة معينة (أوروبا، آسيا، أمريكا اللاتينية).