Masar
Masar
Bac Tunisie
Entraîner la reconnaissance
RID-Aالعلاقات الدولية والحرب الباردة

نشأة القطبية الثنائية ومظاهرها

Idée directrice

فهم كيف أفرزت الحرب العالمية الثانية نظاما دوليا جديدا قائما على القطبية الثنائية بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي، واستيعاب الأبعاد الإيديولوجية والاقتصادية والعسكرية لهذه الثنائية.

Signature de reconnaissance — l'énoncé se trahit ainsi

« بين ظروف نشأة نظام القطبية الثنائية وأبرز مظاهرها »

« بيّن دور الحرب العالمية الثانية في نشأة نظام القطبية الثنائية »

« أبرز مظاهر الثنائية القطبية الإيديولوجية والاقتصادية والعسكرية »

Sujet principal

تمرين — مقال في التاريخ

3 questionsCorrigé masqué

أسفرت الحرب العالمية الثانية عن بروز قوتين عظميين، الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي، وتراجع نفوذ القوى الأوروبية التقليدية. تحرير مقالا تبرز فيه ظروف نشأة نظام القطبية الثنائية، وتعرض مظاهرها الإيديولوجية والاقتصادية والعسكرية. حدد الإطار الزمني المناسب والتزم بالتخطيط المعلن.

  1. مقدمة: ضع الموضوع في إطاره التاريخي، حدد الإشكالية بدقة، وأعلن عن عناصر الموضوع.
  2. الجوهر: (أ) ظروف تشكل القطبية الثنائية — دور العمالقين في الحرب العالمية الثانية، مؤتمر يالطا فيفري 1945، ندوة بوتسدام جويلية 1945، القطيعة بين الحليفين وخطاب الستار الحديدي. (ب) مظاهر القطبية الثنائية — البعد الإيديولوجي (الليبرالية مقابل الماركسية اللينينية)، البعد الاقتصادي (مشروع مارشال مقابل الكوميكون)، البعد العسكري (الناتو 1949 مقابل حلف فرصوفيا 1955).
  3. خاتمة: أجب عن الإشكالية وافتح آفاقا حول تأثير هذه الثنائية على العلاقات الدولية وحركات التحرر الوطني.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

المقدمة:
القطبية الثنائية مصطلح تم تداوله لأول مرة بعد الحرب العالمية الثانية لوصف نظام دولي جديد مبني على تكتل الدول حول الولايات المتحدة الأمريكية أو الاتحاد السوفياتي، وهو ما أفرز انقسام العالم إلى قطبين متنافسين في كل المجالات في إطار الحرب الباردة. لقد لعب العمالقان دورا هاما أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث تمكن الجيش الأحمر السوفياتي من إلحاق أول هزيمة بالجيش النازي في ستالينغراد، وكانت الولايات المتحدة حاسمة في إنهاء الحرب بعد إجبارها اليابان على الاستسلام واستعمالها للقنبلة الذرية لأول مرة. فما هي ظروف تشكل القطبية الثنائية؟ وما هي مظاهرها الإيديولوجية والاقتصادية والعسكرية؟

الجوهر:
أولا: ظروف تشكل القطبية الثنائية. بعد الحرب العالمية الثانية، تغير ميزان القوى الدولي لصالح العمالقين على حساب القوى الأوروبية التقليدية. تم عقد مؤتمر يالطا في فيفري 1945 بحضور الثلاثة الكبار (الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وبريطانيا)، وتم الاتفاق فيه على تقسيم ألمانيا وعاصمتها برلين إلى أربع مناطق نفوذ، كما التزم العمالقان باحترام إرادة الشعوب الأوروبية المحررة من الفاشية. ثم عُقدت ندوة بوتسدام في جويلية 1945 حيث أعرب ستالين عن نواياه في بعث أنظمة شيوعية موالية للاتحاد في أوروبا الشرقية، مما أثار مخاوف الولايات المتحدة التي عملت على التصدي للخطر الشيوعي أو محاصرته في إطار سياسة الاحتواء. شكلت ندوة بوتسدام بداية زوال التحالف الذي فرض على العمالقين أثناء الحرب، لتحل مكانه القطيعة التي عبر عنها تشرشل بنزول الستار الحديدي، والذي مهد إلى تشكل الثنائية القطبية وانقسام أوروبا والعالم إلى كتلتين: كتلة شرقية اشتراكية تزعمها الاتحاد السوفياتي، وكتلة غربية رأسمالية تزعمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

ثانيا: مظاهر القطبية الثنائية. البعد الإيديولوجي: تدافع الولايات المتحدة عن المذهب الليبرالي الذي يدعو إلى إقامة ديمقراطية على النمط الغربي (تعددية حزبية، برلمانات، حريات عامة)، بينما يدافع الاتحاد السوفياتي عن الماركسية اللينينية التي تدعو إلى إقامة ديمقراطية شعبية تضمن المساواة وسلطة الطبقة الكادحة. البعد الاقتصادي: يتمثل في اعتماد الكتلة الغربية على النظام الرأسمالي وتبنيها لمخطط مارشال منذ 1948 لتقديم مساعدات مالية لحلفائها الغربيين لإعادة بناء الاقتصاد، بينما يرتكز اقتصاد الكتلة الشرقية على الملكية العامة لوسائل الإنتاج والتخطيط المركزي، وتم بعث الكوميكون سنة 1949 لخلق التكامل الاقتصادي بين البلدان الاشتراكية. البعد الجغراستراتيجي والعسكري: تجسد في عقد أحلاف عسكرية؛ ففي الجانب الأمريكي ظهر حلف شمال الأطلسي (الناتو) سنة 1949 الذي ضم الولايات المتحدة ومعظم بلدان أوروبا الغربية، وفي الجانب السوفياتي تكون حلف فرصوفيا سنة 1955 الذي ضم الاتحاد السوفياتي وبلدان أوروبا الشرقية.

الخاتمة:
خلقت القطبية الثنائية توترا في العلاقات الدولية تجسد فيما عرف بأزمات الحرب الباردة (برلين 1948-1949، كوريا 1950-1953، كوبا 1962)، وكادت هذه الأزمات أن تتسبب في مواجهة نووية شاملة. وقد استمر هذا الانقسام الثنائي إلى حدود انهيار الاتحاد السوفياتي مطلع التسعينات وتحول النظام الدولي من ثنائي القطبية إلى أحادي القطبية.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

Entraînement 01 / 02

تمرين تدريبي RID-A.1 — مصطلحات ومفاهيم القطبية الثنائية

1 questionCorrigé masqué

عرف المفاهيم التالية وأبرز دورها في تشكل نظام القطبية الثنائية بعد الحرب العالمية الثانية: الستار الحديدي، سياسة الاحتواء، مشروع مارشال، الكوميكون. واذكر اسم الشخصية أو الدولة التي تقف وراء كل مفهوم منها.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تعريف:
الستار الحديدي: عبارة استعملها ونستون تشرشل في خطاب فولتون (الولايات المتحدة) سنة 1946 لوصف حالة القطيعة والانقسام التي سادت العلاقات بين المعسكرين الغربي والشرقي بعد الحرب العالمية الثانية، ومهدت لتشكل القطبية الثنائية. سياسة الاحتواء: استراتيجية أمريكية وضعها الديبلوماسي جورج كينان وتبناها الرئيس هاري ترومان سنة 1947، تهدف إلى تطويق المد الشيوعي ومنع توسعه خارج مناطق نفوذه، وتجسدت في بعدين: اقتصادي (مشروع مارشال) وعسكري (الأحلاف العسكرية). مشروع مارشال: خطة مساعدات اقتصادية أمريكية وضعها وزير الخارجية جورج مارشال سنة 1947 وانطلقت سنة 1948، خصصت لإعادة بناء اقتصاد أوروبا الغربية بعد دمار الحرب، وتهدف إلى تقوية الحلفاء الغربيين اقتصاديا وسياسيا في مواجهة النفوذ السوفياتي. الكوميكون: مجلس التعاون الاقتصادي (COMECON)، أنشئ سنة 1949 بمبادرة من الاتحاد السوفياتي لتنسيق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدان الاشتراكية في أوروبا الشرقية، وهو الرد الشرقي على مشروع مارشال.

Entraînement 02 / 02

تمرين تدريبي RID-A.2 — مقارنة بين الكتلتين

1 questionCorrigé masqué

قارن بين الكتلة الرأسمالية والكتلة الاشتراكية بعد الحرب العالمية الثانية من حيث: الزعامة، الإيديولوجيا، النظام الاقتصادي، والأحلاف العسكرية. ماذا تستنتج من هذه المقارنة حول طبيعة الصراع بين القطبين؟

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تحليل:
الكتلة الرأسمالية: بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، تدافع عن المذهب الليبرالي الداعي إلى الديمقراطية الغربية (تعددية حزبية وحريات عامة)، تعتمد نظاما اقتصاديا رأسماليا مدعوما بمشروع مارشال لإعادة إعمار أوروبا الغربية منذ 1948. وتجسد عسكريا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) سنة 1949 الذي ضم الولايات المتحدة وكندا ومعظم دول أوروبا الغربية. كما اعتمدت الكتلة سياسة الاحتواء (نظرية ترومان) للتصدي للمد الشيوعي. أما الكتلة الاشتراكية: بزعامة الاتحاد السوفياتي، فتدافع عن الماركسية اللينينية الداعية إلى ديمقراطية شعبية وسلطة الطبقة الكادحة، تعتمد نظاما اقتصاديا اشتراكيا قائما على الملكية العامة لوسائل الإنتاج والتخطيط المركزي ومدعوما بالكوميكون منذ 1949. وتجسد عسكريا في حلف فرصوفيا سنة 1955. الاستنتاج: تختلف الكتلتان جذريا في الإيديولوجيا والنظام الاقتصادي، مما جعل الصراع بينهما صراعا مصيريا شاملا (إيديولوجي واقتصادي وعسكري) وليس مجرد تنافس تقليدي بين دول.

Méthode / Automatismes
  • خصص فقرة مستقلة لظروف النشأة: دور الحرب العالمية الثانية، مؤتمرات ما بعد الحرب (يالطا وفيه روزفلت، بوتسدام وفيه ترومان)، القطيعة بين الحليفين وخطاب الستار الحديدي.
  • خصص فقرة مستقلة للمظاهر: تناول الأبعاد الثلاثة (إيديولوجي، اقتصادي، عسكري) مع ذكر أمثلة دقيقة ومصطلحات (نظرية ترومان، مشروع مارشال، الناتو، الكوميكون، حلف فرصوفيا).
  • استخدم لغة المصطلحات والمفاهيم بدقة: قطبية ثنائية، مذهب ليبرالي، ماركسية لينينية، احتواء، ستار حديدي، توازن الرعب النووي.
  • اربط بين المظاهر بجمل انتقالية تبين تكاملها في خدمة التنافس بين القطبين، واختم بفتح أفق على مرحلة الأزمات أو على حركات التحرر الوطني.
Pièges classiques

الخطأ الشائع: الخلط بين مؤتمر يالطا (فيفري 1945، في عهد روزفلت) وندوة بوتسدام (جويلية 1945، في عهد ترومان) — الأول شهد تعاونا بين الحلفاء والثانية شهدت بداية القطيعة. كذلك الخلط بين الكوميكون (مجلس التعاون الاقتصادي، 1949) وحلف فرصوفيا (حلف عسكري، 1955): الأول اقتصادي والثاني عسكري. لا تنس أن الستار الحديدي هو خطاب تشرشل في فولتون 1946 وليس قرارا رسميا.

صيغ أخرى وردت: مقال حول دور الحرب العالمية الثانية في بروز نظام القطبية الثنائية. مقال مقارن بين الكتلة الرأسمالية والكتلة الاشتراكية. دراسة نص حول الستار الحديدي وخطاب تشرشل.