تمرين — دراسة إحصائيات حول مكانة بلدان الجنوب في الأدفاق العالمية
الموضوع: تدعم مكانة بلدان الجنوب في الأدفاق المالية والتجارية والسياحية العالمية وتفاوت مساهمة هذه البلدان في تلك الأدفاق.
الوثيقة عدد 1: تطور مؤشرات الأدفاق العالمية لبلدان الجنوب بين 1995 و2017
| المؤشر | 1995 | 2017 |
|---|---|---|
| حصة الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد (% من الحصة العالمية) | %25 | %49 |
| حصة صادرات السلع (% من الحصة العالمية) | %20 | %44.5 |
| حصة العائدات السياحية (% من الحصة العالمية) | %20 | %35 |
الوثيقة عدد 2: الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد لبعض بلدان الجنوب سنة 2017
| البلد | الاستثمار الأجنبي المباشر (مليار دولار) |
|---|---|
| الصين | 136.5 |
| البرازيل | 62.7 |
| الإمارات العربية المتحدة | 10.4 |
| النيجر | 0.3 |
- عرف المصطلحات التالية:
أ) الأدفاق.
ب) المنظمة العالمية للسياحة. - اعتمادا على الوثيقة عدد 1:
أ) صف تطور حصة الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى بلدان الجنوب بين 1995 و2017.
ب) صف تطور حصة صادرات السلع لبلدان الجنوب في نفس الفترة.
ج) ماذا تلاحظ بخصوص حصة العائدات السياحية؟ - اعتمادا على الوثيقة عدد 2:
أ) قارن بين قيمة الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى الصين والنيجر سنة 2017.
ب) استنتج طبيعة التفاوت داخل بلدان الجنوب من حيث الاستثمار الأجنبي المباشر. - في فقرة تركيبية، اشرح لماذا تتفاوت مساهمة بلدان الجنوب في الأدفاق العالمية، مع التمييز بين بلدان آسيا وأمريكا اللاتينية من جهة وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء من جهة أخرى.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche
التقديم:
السؤال 1 — تعريف المصطلحات:
- الأدفاق: هي تنقلات الأشخاص والسلع والأموال عبر شبكات متخصصة بين قطبين. وتصنف عادة حسب حجمها إلى أدفاق رئيسية وأخرى ثانوية.
- المنظمة العالمية للسياحة: منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة، أنشئت سنة 1975 ومقرها الرسمي بمدريد (إسبانيا)، وتتمثل مهمتها في الترويج للسياحة العالمية وتنميتها.
السؤال 2 — تحليل تطور المؤشرات (الوثيقة 1):
أ) الاستثمار الأجنبي المباشر: ارتفعت حصة الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى بلدان الجنوب من %25 سنة 1995 إلى %49 سنة 2017، أي أنها تضاعفت تقريبا وبلغت حوالي نصف الحصة العالمية. هذا التطور يعكس تنامي جاذبية بلدان الجنوب للاستثمارات الأجنبية.
ب) صادرات السلع: ارتفعت حصة صادرات السلع لبلدان الجنوب من %20 سنة 1995 إلى %44.5 سنة 2017، وهو تطور كبير يعكس تنامي القدرات الإنتاجية والتصديرية لبلدان الجنوب، خاصة الآسيوية منها.
ج) العائدات السياحية: ارتفعت حصة العائدات السياحية لبلدان الجنوب من %20 إلى %35، وهو ارتفاع أقل نسبيا مقارنة بالمؤشرين السابقين، لكنه يظل تطورا إيجابيا يعكس انفتاح بلدان الجنوب على السياحة العالمية.
السؤال 3 — مقارنة الاستثمار الأجنبي المباشر (الوثيقة 2):
أ) المقارنة: الصين حققت استثمارا أجنبيا مباشرا واردا قدره 136.5 مليار دولار سنة 2017، بينما لم تحقق النيجر سوى 0.3 مليار دولار. الفارق هائل: الصين تجذب استثمارات تفوق استثمارات النيجر بأكثر من 450 مرة.
ب) الاستنتاج: تشير هذه الأرقام إلى الهوة الشاسعة في تفاوت مساهمة بلدان الجنوب في الأدفاق العالمية. فبينما تستقطب بعض بلدان الجنوب (خاصة في آسيا وأمريكا اللاتينية) استثمارات أجنبية مباشرة ضخمة، تظل دول إفريقيا جنوب الصحراء الأكثر تهميشا نظرا لتدني وزنها ومكانتها في الأدفاق العالمية.
السؤال 4 — فقرة تركيبية حول تفاوت مساهمة بلدان الجنوب:
تبقى الدول النامية التابعة لقارتي آسيا وأمريكا الجنوبية الأكثر أهمية في المساهمة في الأدفاق العالمية، كالصين بفضل قوتها الإنتاجية، أو الدول النفطية كالإمارات العربية المتحدة بفضل مخزونها النفطي، وكذلك البرازيل بفضل قوته الصناعية الهامة. في المقابل، تظل أضعف مساهمة في الأدفاق العالمية لدول إفريقيا جنوب الصحراء وهي الحلقة الأضعف والموقع الطرفي في العالم، والمثال على ذلك دولة النيجر.
يعود هذا التفاوت إلى عوامل متعددة: فبلدان آسيا وأمريكا اللاتينية استفادت من التصنيع والانفتاح الاقتصادي والتقسيم العالمي الجديد للعمل وعولمة الاستثمار الأجنبي المباشر. أما دول إفريقيا جنوب الصحراء فتعاني من تعثر التنمية وضعف البنى التحتية وعدم الاستقرار السياسي وثقل المديونية وضعف الاندماج في الاقتصاد العالمي. والنتيجة أن الحديث عن «بلدان الجنوب» ككتلة واحدة لم يعد يعكس الواقع، بل يجب التمييز بين جنوب صاعد وآخر مهمش.
مدى الخاتمة: هذا التفاوت ليس قدرا محتوما، فبعض الدول الإفريقية بدأت تشهد تحسنا في مؤشراتها الاقتصادية. لكن سد الفجوة يتطلب إصلاحات هيكلية عميقة واستثمارات في التعليم والبنى التحتية والاستقرار السياسي.