تمرين — القوة الإنتاجية والتصديرية للفلاحة الأوروبية
يمثل الاتحاد الأوروبي قطبا فلاحيا عالميا بفضل قوته الإنتاجية الضخمة وقدرته التصديرية العالية. يغطي إنتاجه النباتي والحيواني حاجيات سوقه الداخلية ويوجه فوائض هامة نحو الأسواق العالمية.
- أبرز مظاهر القوة الإنتاجية للفلاحة الأوروبية في القطاعين النباتي والحيواني.
- حلل مكانة الاتحاد الأوروبي في الصادرات الفلاحية العالمية ووجهاتها.
- استنتج من المعطيات أهمية الفلاحة الأوروبية في تحقيق الأمن الغذائي.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche
مقدمة:
يمتلك الاتحاد الأوروبي فلاحة تحقق مردودا مرتفعا وتوفر إنتاجا ضخما ومتنوعا. تشمل القوة الإنتاجية صنفين من المنتجات: الإنتاج النباتي والإنتاج الحيواني.
الجوهر:
في القطاع النباتي، يشمل الإنتاج القمح والذرة والسكر التي تحمل مظاهر القوة بارتفاع حجم الإنتاج واحتلال مراتب متقدمة على المستوى العالمي. مثال بلغ إنتاج القمح سنة 2015: 158 مليون طن ويساهم بخمس الإنتاج العالمي ويحتل المرتبة العالمية الأولى. أما الإنتاج الحيواني فيعد سمة مميزة للفلاحة الأوروبية ويرتبط بتنوع القطيع الحيواني ووفرة المنتجات الحيوانية كاللحوم الحمراء واللحوم البيضاء والحليب ومشتقاته. وتوصل الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق إنتاج ضخم واحتلال مكانة مهيمنة عالميا، فقد بلغ إنتاج حليب الأبقار 159 مليون طن سنة 2015 ويوفر أكثر من خمس الإنتاج العالمي ويحتل المرتبة الأولى عالميا.
يعد الاتحاد الأوروبي من أكبر المصدرين في عدة منتجات فلاحية حيث بلغت قيمة صادراته الفلاحية 524 مليار يورو سنة 2015 وتمثل 8,2% من القيمة الجملية للصادرات. ويحقق الميزان التجاري الفلاحي فائضا بلغ 14 مليار يورو سنة 2015. تتوجه أدفاق صادرات الاتحاد الأوروبي في مستوى أول نحو البلدان المتقدمة وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد الطرف التجاري الأول مع الاتحاد بنسبة 10% من قيمة صادرات الاتحاد. وفي المستوى الثاني نحو البلدان النامية خصوصا القوى الصاعدة مثل الصين والبرازيل والهند.
خاتمة:
إن هذه المكانة الهامة للفلاحة الأوروبية تجعل من الاتحاد الأوروبي لاعبا محوريا في ضمان الأمن الغذائي العالمي. لكن هذا النموذج الإنتاجي المكثف يطرح تحديات بيئية كبرى تستدعي التحول نحو فلاحة بيولوجية أكثر استدامة، وهو ما بدأ الاتحاد الأوروبي في تبنيه فعلا.