Masar
Masar
Bac Tunisie
Entraîner la reconnaissance
GNS-Bالتفاوت شمال–جنوب في الأدفاق التجارية والمالية

العوامل المفسرة للتفاوت الاقتصادي بين الشمال والجنوب

Idée directrice

فهم العوامل التاريخية والاقتصادية التي تفسر استمرار التفاوت بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب: الهيمنة الاستعمارية والتبعية الاقتصادية، التقسيم العالمي للعمل، وتفاقم المديونية، مع تحليل آليات اشتغالها وتأثيراتها المتبادلة.

Signature de reconnaissance — l'énoncé se trahit ainsi

« العوامل المفسرة للتفاوت بين الشمال والجنوب »

« الهيمنة الاقتصادية والتبعية »

« التقسيم العالمي للعمل »

« تفاقم المديونية »

« فسر هذا التفاوت »

Sujet principal

تمرين — تحليل عوامل التفاوت شمال-جنوب

3 questionsCorrigé masqué

الوثيقة 1: يتميز الاقتصاد العالمي بتفاوت عميق في القدرة الإنتاجية بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب. فاقتصاد العالم النامي لا يزال ضعيفا ويتميز أساسا بتضخم قطاع الخدمات غير المهيكلة وبمحدودية القدرات الإنتاجية في الفلاحة والصناعة رغم تواصل هيمنة الاقتصاديات الريفية في عديد البلدان النامية. وبالمقابل، تتمتع بلدان الشمال بقوة إنتاجية ضخمة في القطاعين الفلاحي والصناعي مع الهيمنة في مجال الخدمات القيادية، وهو ما يعكس أهمية التحول الذي شهدته اقتصاديات البلدان المصنعة إلى مرحلة الاقتصاديات ما بعد الصناعية القائمة أساسا على أولوية الخدمات وقوة قطاع خدمي يرتكز أساسا على الثالث العالي — أي خدمات التسيير والقيادة المالية والتجارية.

الوثيقة 2: مؤشرات إحصائية للتفاوت:
• يستأثر الشمال بـ %57 من القيمة المضافة الصناعية العالمية سنة 2019.
• يستأثر الشمال بـ %39 من الإنتاج العالمي للحبوب سنة 2019.
• يستأثر الشمال بـ %58 من الناتج الخام العالمي سنة 2019 مقابل %42 للجنوب.
• 60 بورصة من الشمال تؤمن 2/5 قيمة الرسملة في العالم سنة 2020.
• تستأثر بلدان الشمال بـ %76 من مدخرات الصرف لدى البنوك المركزية في العالم سنة 2017.

المطلوب:

  1. استخرج من الوثيقة 1 مظاهر تفاوت القدرة الإنتاجية بين الشمال والجنوب.
  2. اعتمادا على الوثيقة 2، بين مظاهر تفاوت توزيع الثروة ودرجة النفوذ العالمي.
  3. باعتمادك على مكتسباتك، فسر هذا التفاوت بثلاثة عوامل على الأقل.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

التقديم:
1. مظاهر تفاوت القدرة الإنتاجية:

• في الجنوب: ضعف الاقتصاد، تضخم القطاع غير المهيكل، محدودية الإنتاجية الفلاحية والصناعية، هيمنة الاقتصاد الريفي.
• في الشمال: قوة إنتاجية ضخمة فلاحيا وصناعيا، هيمنة في الخدمات القيادية، التحول إلى اقتصاد ما بعد صناعي قائم على الثالث العالي (خدمات التسيير والقيادة المالية والتجارية).

تحليل:
2. مظاهر تفاوت توزيع الثروة والنفوذ العالمي:

• تفاوت الثروة: %58 من الناتج الخام العالمي للشمال مقابل %42 للجنوب رغم أن الجنوب يضم أغلب سكان العالم.
• تفاوت النفوذ: %76 من مدخرات الصرف العالمية بيد الشمال، و60 بورصة شمالية تؤمن 2/5 من قيمة الرسملة العالمية.
• تفاوت الإنتاج: %57 من القيمة المضافة الصناعية للشمال.

خاتمة:
3. العوامل المفسرة للتفاوت:

أ. الهيمنة الاقتصادية والتبعية: يترجم هذا العامل مسارا تاريخيا لتأكيد سيطرة الشمال على الجنوب من خلال الهيمنة الاستعمارية التي سهلت ضمان التزود بالمواد الأولية وفتح أسواق ترويج مقابل تقويض التوازنات التقليدية لاقتصاديات الجنوب وتعطيل نموها. كما استفاد الشمال من الهيمنة العسكرية والسياسية لحماية مصالحه المالية ونفوذ شركاته عبر القطرية.

ب. التقسيم العالمي للعمل: خلق التطور المتباين للاقتصاديات تقسيما عالميا للعمل يتخصص فيه الشمال في إنتاج وتصدير مواد ذات قيمة مضافة عالية (تكنولوجيا، خدمات قيادية) بينما يتخصص الجنوب في تصدير خامات ومواد ذات قيمة مضافة منخفضة. ومع تحول بعض بلدان الجنوب نحو الصناعة، جاء التقسيم العالمي الجديد للعمل بتخصص الشمال في الخدمات القيادية والتكنولوجيا العالية، بينما تتجه بعض بلدان الجنوب نحو صناعات ذات قيمة مضافة متوسطة أو ضعيفة.

ج. تفاقم المديونية: لما كان التداين هو الاختيار الأهم للجنوب في تمويل التنمية، أقبلت أقطاره على قروض من المؤسسات المالية العالمية مما أدى إلى تضاعف الدين الخارجي (مرتين بين 2010 و2018). ومحدودية القدرة على إنتاج الثروة جعلت معظم البلدان النامية عاجزة عن خلاص أصل ديونها، حيث تجاوزت نسبة خدمة الدين %100 من صادرات السلع والخدمات، لتصير اقتصادات الجنوب مسخرة لخدمة الدين، وهو ما يجعل المديونية عاملا معرقلا للتنمية.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

Entraînement 01 / 03

تدريب GNS-B.1 — التقسيم العالمي للعمل: القديم والجديد

2 questionsCorrigé masqué

المطلوب:

  1. عرف التقسيم العالمي للعمل.
  2. قارن بين التقسيم العالمي القديم للعمل والتقسيم العالمي الجديد للعمل، مبرزا موقع الشمال وموقع الجنوب في كل منهما.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تحليل:
1. التعريف: التقسيم العالمي للعمل يعني عملية تجزئة إنتاج المواد الصناعية والخدمات في المجال العالمي التي تقوم بها الشركات عبر القطرية بالتوطن في عدة مواقع للاستفادة من تفاوت تكاليف الإنتاج واختلاف القوانين والتشريعات بين بلدان العالم، ولضمان النفاذ إلى أسواق هذه البلدان.

2. المقارنة:

التقسيم العالمي القديم للعمل:
• الشمال: متخصص في إنتاج وتصدير مواد ذات قيمة مضافة عالية (منتجات مصنعة).
• الجنوب: متخصص في إنتاج وتصدير خامات ومواد ذات قيمة مضافة منخفضة (مواد أولية، منتوجات زراعية).

التقسيم العالمي الجديد للعمل:
• الشمال: متخصص في الخدمات القيادية وإنتاج وتصدير التكنولوجيا العالية.
• الجنوب: في سياق إعادة التوطين الصناعي، تتجه بعض بلدان الجنوب نحو إنتاج صناعات ذات قيمة مضافة متوسطة أو ضعيفة، مع مواصلة البعض الآخر التخصص في تصدير الخامات والمواد الأولية ومنتوجات الزراعة التجارية.

التحول الأساسي: انتقال بعض الأنشطة الصناعية من الشمال إلى الجنوب، لكن الشمال احتفظ بالأنشطة الأعلى قيمة مضافة (البحث، التطوير، التسويق، المالية).

Entraînement 02 / 03

تدريب GNS-B.2 — المديونية: آلية إعادة إنتاج التفاوت

2 questionsCorrigé masqué

الوثيقة: تضاعفت قيمة الدين الخارجي لبلدان الجنوب قرابة مرتين بين 2010 و2018. وتمثل ديون الدول منخفضة ومتوسطة الدخل %120 من قيمة صادراتها و%35 من إجمالي دخلها القومي سنة 2018، لتصير اقتصاداتها مسخرة لخدمة الدين. تعرف خدمة الدين بأنها مجموع الديون والفوائد التي يسددها البلد المدين سنويا إلى البلدان والهياكل الدولية المقرضة وإلى الدائنين الخواص.

المطلوب:

  1. عرف خدمة الدين.
  2. انطلاقا من أرقام الوثيقة، بين كيف تتحول المديونية إلى آلية لإعادة إنتاج التفاوت بين الشمال والجنوب.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تحليل:
1. التعريف: خدمة الدين تعني مجموع الديون والفوائد التي يسددها البلد المدين سنويا إلى البلدان والهياكل الدولية المقرضة وإلى الدائنين الخواص.

2. المديونية كآلية لإعادة إنتاج التفاوت:

تعيد المديونية إنتاج التفاوت بين الشمال والجنوب عبر حلقة مفرغة:
• تضاعف الدين (مرتين بين 2010 و2018) ← ارتفاع تكلفة خدمة الدين.
• تمثل خدمة الدين %120 من قيمة الصادرات: أي أن البلدان المدينة تنفق على سداد الديون أكثر مما تجنيه من صادراتها.
• %35 من الدخل القومي يذهب لخدمة الدين، مما يحرم هذه البلدان من موارد كان يمكن توجيهها للاستثمار في الصحة والتعليم والبنية التحتية.
• النتيجة: إضعاف القدرة الإنتاجية ← استمرار الاعتماد على التداين ← تفاقم المديونية من جديد.

وهكذا تتحول المديونية من أداة يفترض أنها تمول التنمية إلى عامل معرقل لها، يرسخ تبعية الجنوب للشمال (الدائن) ويعيد إنتاج التفاوت بدل تقليصه.

Entraînement 03 / 03

تدريب GNS-B.3 — مظاهر تفاوت النفوذ العالمي

2 questionsCorrigé masqué

الوثيقة: يمارس بلدان الشمال نفوذا عالميا واسعا تجاريا وماليا بامتلاكها النصيب الأكبر من الشركات عبر القطرية: ثلثا الشركات الخمسمائة الأولى في العالم تنتمي للشمال. وتستأثر بلدان الشمال بـ %76 من مدخرات الصرف لدى البنوك المركزية في العالم سنة 2017. كما أن 60 بورصة من الشمال تؤمن 2/5 قيمة الرسملة في العالم سنة 2020.

المطلوب:

  1. استخرج من النص ثلاثة مؤشرات كمية تدل على تفاوت درجة النفوذ العالمي لصالح الشمال.
  2. بين كيف تساهم هذه المؤشرات في إضعاف قدرة الجنوب على التأثير في القرار الاقتصادي العالمي.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تحليل:
1. المؤشرات الكمية:
• ثلثا الشركات الخمسمائة الأولى في العالم شمالية.
• %76 من مدخرات الصرف العالمية بيد الشمال.
• 60 بورصة شمالية تؤمن 2/5 قيمة الرسملة العالمية.

2. إضعاف قدرة الجنوب على التأثير:

• تركز الشركات عبر القطرية في الشمال يعني أن قرارات الاستثمار والإنتاج والتسويق العالمي تتخذ في عواصم الشمال، والجنوب مجرد فضاء استقبال واستهلاك.
• هيمنة الشمال على مدخرات الصرف (%76) تمنحه القدرة على التأثير في أسعار صرف العملات وفي توجيه التدفقات المالية العالمية.
• تركز البورصات الكبرى في الشمال يجعل تقييم الثروات العالمية وقرارات الرسملة بيد مؤسسات مالية شمالية.
• النتيجة: حتى عندما يحقق الجنوب نموا اقتصاديا، فإنه لا يتحكم في أدوات القرار المالي العالمي، مما يحد من قدرته على تغيير قواعد اللعبة الاقتصادية لصالحه.

Méthode / Automatismes
  • ميّز في إجابتك بين ثلاثة مستويات من التفاوت: تفاوت القدرة الإنتاجية، تفاوت توزيع الثروة، تفاوت النفوذ العالمي.
  • لا تكتف بسرد العوامل: اربط كل عامل بآلية اشتغاله (كيف يؤدي هذا العامل إلى إنتاج التفاوت وإعادة إنتاجه).
  • استشهد بأرقام دقيقة من الوثائق كلما كان ذلك ممكنا لتدعيم التحليل.
  • في الخاتمة، أبرز الطابع التراكمي للعوامل: الهيمنة التاريخية تولد التقسيم غير المتكافئ للعمل الذي يولّد المديونية، وهكذا.
Pièges classiques

لا تختزل التفسير في عامل واحد (كالمديونية فقط). التفاوت ظاهرة مركبة تتداخل فيها عوامل تاريخية (الاستعمار) واقتصادية (التقسيم العالمي للعمل) ومالية (المديونية). الإجابة التي تذكر عاملا واحدا فقط تعتبر ناقصة.

أشكال ورود هذا السيناريو في البكالوريا: قد يُطلب التركيز على عامل واحد فقط (مثلا: «اكتب فقرة حول دور التقسيم العالمي للعمل في تفسير التفاوت») — أو المقارنة بين التقسيم القديم والجديد للعمل — أو تحليل أثر المديونية على التنمية في الجنوب.