Masar
Masar
Bac Tunisie
Entraîner la reconnaissance
C30-Aأزمة الثلاثينات الاقتصادية العالمية

مظاهر أزمة 1929 الاقتصادية بالولايات المتحدة الأمريكية

Idée directrice

التعرف على المظاهر الثلاثة الكبرى للأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 1929 بالولايات المتحدة الأمريكية (مالية، اقتصادية، اجتماعية) وفهم ترابطها العضوي: كيف تغذي كل منها الأخرى لتتحول إلى أزمة شاملة عميقة.

Signature de reconnaissance — l'énoncé se trahit ainsi

« مظاهر الأزمة الاقتصادية لسنة 1929 بالولايات المتحدة الأمريكية »

« تجلت أزمة 1929 في ثلاثة مظاهر أساسية »

« أزمة 1929: من المظهر المالي إلى المظهر الاجتماعي »

Sujet principal

تمرين — مقال في التاريخ

3 questionsCorrigé masqué

الموضوع:

هزت أزمة الثلاثينات الاقتصادية الاقتصاد الحر في العالم ومثلت حدثا مميزا لفترة ما بين الحربين. انطلاقا من أكتوبر 1929 بالولايات المتحدة الأمريكية، امتازت الأزمة بشموليتها وعمق تأثيراتها المالية والاقتصادية والاجتماعية.

المطلوب: حرر مقالا تاريخيا تتناول فيه مظاهر الأزمة الاقتصادية لسنة 1929 بالولايات المتحدة الأمريكية، ملتزما بالعناصر التالية:

  1. المظاهر المالية للأزمة
  2. المظاهر الاقتصادية للأزمة
  3. المظاهر الاجتماعية للأزمة

تنبيه: احرص على الالتزام بمنهجية المقال التاريخي (مقدمة، جوهر، خاتمة) مع تدعيم تحريرك بالتواريخ والأرقام والشواهد الدقيقة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

المقدمة:

شكلت أزمة 1929 الاقتصادية منعطفا حاسما في تاريخ الاقتصاد الرأسمالي، إذ اندلعت يوم 24 أكتوبر 1929 ببورصة «وول ستريت» بنيويورك (الخميس الأسود) وامتدت آثارها إلى مختلف القطاعات والمجالات. فما هي أبرز مظاهرها المالية والاقتصادية والاجتماعية بالولايات المتحدة الأمريكية؟

الجوهر:

أولا: المظاهر المالية للأزمة

انطلقت الأزمة منذ 22 أكتوبر 1929 بانخفاض طفيف لقيمة الأسهم ببورصة «وول ستريت» بنيويورك تراوح بين 1 و15%. وسرعان ما تفاقم الأمر فجأة يوم 24 أكتوبر بانهيار قيمة الأسهم وتم عرض 13 مليون سهم للبيع فيما يعرف بـ«الخميس الأسود». وشمل الانهيار المؤسسات الكبرى خاصة شركة «يو-اس-ستيل» في الفولاذ التي انهارت قيمة أسهمها من مؤشر 261 إلى 22 دولارا بين 1929 و1932. وأدت أزمة البورصة إلى إفلاس حوالي 5000 بنك وتعطل الإقراض والاستثمار مما أدى إلى أزمة اقتصادية شاملة.

ثانيا: المظاهر الاقتصادية للأزمة

تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 50% بين 1929 و1932 وتراجعت أسعار المواد الصناعية بنسبة الثلث والمنتوجات الفلاحية بنسبة 60%. كما شهدت هذه الفترة إفلاس عديد المؤسسات الصناعية وتفريط عديد الفلاحين في أراضيهم لفائدة البنوك بسبب عجزهم عن تسديد ديونهم مما أثر على وضعهم الاجتماعي. وتجسد الكساد الكبير في انهيار منظومة الإنتاج برمتها.

ثالثا: المظاهر الاجتماعية للأزمة

ارتفع عدد العاطلين من 1.5 مليون إلى 12.5 مليون بين 1929 و1932، أي حوالي ربع النشيطين، وضعفت القدرة الاستهلاكية بشكل حاد. وانتشرت مظاهر البؤس والفقر في الأوساط الشعبية، وتشكلت أحياء الصفيح حول المدن الكبرى التي استقبلت النازحين من الأرياف. وأصبحت الأزمة تغذي الأزمة: فانخفاض الاستهلاك يؤدي إلى تراجع الإنتاج، مما يفاقم البطالة التي تزيد بدورها من تراجع الاستهلاك.

الخاتمة:

مثلت أزمة 1929 الاقتصادية منعرجا حاسما في تاريخ الاقتصاد الرأسمالي الكلاسيكي، إذ كشفت محدودية الليبرالية المطلقة ومهدت للتدخل الهام للدولة في الشأن الاقتصادي. كما شكلت هذه الأزمة العميقة أحد الأسباب غير المباشرة لصعود الأنظمة الكليانية في أوروبا وتوتر العلاقات الدولية، مما مهد لاحقا لاندلاع الحرب العالمية الثانية.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

Entraînement 01 / 04

تدريب C30-A.1 — تحليل المظاهر المالية للأزمة

3 questionsCorrigé masqué

السند:

«انطلقت أزمة 1929 منذ 22 أكتوبر بانخفاض طفيف لقيمة الأسهم ببورصة وول ستريت بنيويورك، وسرعان ما تفاقم الأمر فجأة يوم 24 أكتوبر بانهيار قيمة الأسهم وتم عرض 13 مليون سهم للبيع في ما يعرف بالخميس الأسود. أدت أزمة البورصة إلى إفلاس حوالي 5000 بنك وتعطل الإقراض والاستثمار.»

  1. استخرج من النص تاريخ اندلاع الأزمة والمكان الذي انطلقت منه.
  2. عرف بمصطلح «الخميس الأسود».
  3. فسر كيف أدى انهيار البورصة إلى إفلاس البنوك وتعطل الاستثمار.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تحليل:
1. اندلعت الأزمة في 24 أكتوبر 1929 (الخميس الأسود) ببورصة وول ستريت بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.

2. «الخميس الأسود» هو يوم 24 أكتوبر 1929 الذي شهد انهيارا حادا وكبيرا لقيمة الأسهم ببورصة وول ستريت بنيويورك، حيث عُرض حوالي 13 مليون سهم للبيع دفعة واحدة مما تسبب في انهيار أسعارها وبداية الأزمة الاقتصادية العالمية الكبرى.

3. أدى انهيار البورصة إلى إفلاس البنوك لأن هذه الأخيرة كانت قد أقرضت بكثافة المضاربين والمستثمرين لشراء الأسهم. وعندما انهارت قيمة الأسهم، عجز المقترضون عن تسديد ديونهم مما تسبب في إفلاس البنوك (حوالي 5000 بنك). ومع إفلاس البنوك، تعطل الإقراض فتوقفت الاستثمارات، ودخل الاقتصاد في حلقة كساد.

Entraînement 02 / 04

تدريب C30-A.2 — تحليل المظاهر الاقتصادية

3 questionsCorrigé masqué

السند:

«تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 50% بين 1929 و1932 وتراجعت أسعار المواد الصناعية بنسبة الثلث والمنتوجات الفلاحية بنسبة 60%. وأفلست عديد المؤسسات الصناعية وتفريط عديد الفلاحين في أراضيهم لفائدة البنوك بسبب عجزهم عن تسديد ديونهم.»

  1. استخرج من النص نسب تراجع الإنتاج الصناعي وأسعار المواد.
  2. فسر العلاقة بين الأزمة المالية (انهيار البورصة) والأزمة الاقتصادية (تراجع الإنتاج).
  3. لماذا اضطر الفلاحون إلى التفريط في أراضيهم؟
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تحليل:
1. تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 50% بين 1929 و1932، وتراجعت أسعار المواد الصناعية بنسبة الثلث، وتراجعت المنتوجات الفلاحية بنسبة 60%.

2. العلاقة مباشرة: انهيار البورصة أدى إلى إفلاس البنوك، مما عطل الإقراض والاستثمار. وبدون قروض، لم تعد المؤسسات الصناعية قادرة على تمويل إنتاجها فتوقفت أو أفلست، مما أدى إلى تراجع الإنتاج الصناعي. كذلك تراجع الطلب الاستهلاكي بسبب البطالة ساهم في انخفاض الأسعار وتراكم المخزونات.

3. اضطر الفلاحون إلى التفريط في أراضيهم لصالح البنوك بسبب عجزهم عن تسديد ديونهم. فبعد انهيار أسعار المنتوجات الفلاحية بنسبة 60%، لم يعد مدخولهم يكفي لسداد القروض التي حصلوا عليها سابقا، فاستولت البنوك على أراضيهم كتعويض عن الديون غير المسددة.

Entraînement 03 / 04

تدريب C30-A.3 — تحليل المظاهر الاجتماعية

3 questionsCorrigé masqué

السند:

«ارتفع عدد العاطلين من 1.5 مليون إلى 12.5 مليون بين 1929 و1932، حوالي ربع النشيطين، وضعفت القدرة الاستهلاكية. انتشرت مظاهر البؤس في الأرياف وتنامت حركة النزوح نحو المدن التي نشأت حولها الأحياء القصديرية.»

  1. استخرج من النص تطور عدد العاطلين بين 1929 و1932.
  2. فسر لماذا أدى ارتفاع البطالة إلى ضعف القدرة الاستهلاكية.
  3. ما هي الظاهرة المجالية (الجغرافية) التي نتجت عن الأزمة حسب النص؟
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تحليل:
1. ارتفع عدد العاطلين من 1.5 مليون عاطل سنة 1929 إلى 12.5 مليون عاطل سنة 1932، أي بزيادة قدرت بحوالي 11 مليون عاطل في ظرف ثلاث سنوات، وهو ما يمثل حوالي ربع السكان النشيطين.

2. أدى ارتفاع البطالة إلى ضعف القدرة الاستهلاكية لأن العاطلين عن العمل فقدوا مداخيلهم، فأصبحوا غير قادرين على شراء السلع والخدمات. وبما أنهم يمثلون ربع النشيطين، فإن تراجع استهلاكهم أثر سلبا على الطلب الكلي في الاقتصاد، مما عمق الأزمة الاقتصادية. وهذا ما يفسر شعار «الأزمة تغذي الأزمة».

3. الظاهرة المجالية هي النزوح الريفي نحو المدن، حيث هاجر الفلاحون والفلاحون المعدمون من الأرياف نحو المدن الكبرى بحثا عن عمل، فنشأت حول هذه المدن أحياء قصديرية (أحياء الصفيح) تفتقر إلى أدنى شروط الحياة الكريمة، مما جعل الأزمة تكتسي بعدا مجاليا واضحا بالإضافة إلى أبعادها المالية والاقتصادية والاجتماعية.

Entraînement 04 / 04

تدريب C30-A.4 — مصطلحات الأزمة الاقتصادية

4 questionsCorrigé masqué

عرف بالمصطلحات التاريخية التالية:

  1. بورصة وول ستريت
  2. الخميس الأسود (24 أكتوبر 1929)
  3. الكساد الكبير
  4. حلقة «الأزمة تغذي الأزمة»
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تعريف:
1. بورصة وول ستريت: هي السوق المالية الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية، وتقع في مدينة نيويورك. وهي أكبر بورصة في العالم من حيث قيمة الرسملة، ومنها انطلقت أزمة 1929 الاقتصادية العالمية إثر انهيار قيمة الأسهم يوم 24 أكتوبر 1929.

2. الخميس الأسود: هو يوم 24 أكتوبر 1929، شهد انهيارا حادا لقيمة الأسهم في بورصة وول ستريت بنيويورك حيث عُرض حوالي 13 مليون سهم للبيع دفعة واحدة، مما أدى إلى انهيار أسعارها وكان الشرارة التي أشعلت الأزمة الاقتصادية العالمية الكبرى (1929-1939).

3. الكساد الكبير: هو فترة الأزمة الاقتصادية العميقة والشاملة التي ضربت الاقتصاد الرأسمالي العالمي بداية من سنة 1929 واستمرت طيلة عقد الثلاثينات تقريبا. تميزت بانهيار الإنتاج، وارتفاع البطالة، وإفلاس المؤسسات المالية والصناعية، وتراجع التجارة العالمية.

4. حلقة «الأزمة تغذي الأزمة»: هي آلية تفسيرية لترابط مظاهر الأزمة: فالأزمة المالية (انهيار البورصة والبنوك) تؤدي إلى أزمة اقتصادية (تراجع الإنتاج والاستثمار)، وهذه تؤدي إلى أزمة اجتماعية (بطالة وفقر)، مما يضعف القدرة الاستهلاكية وبالتالي يفاقم الأزمة الاقتصادية من جديد في حلقة مفرغة.

Méthode / Automatismes
  • التفريق بين الأنواع الثلاثة للمظاهر: مالية (بورصة، بنوك، أسهم)، اقتصادية (إنتاج، أسعار، إفلاس مؤسسات)، اجتماعية (بطالة، بؤس، قدرة استهلاكية).
  • تدعيم كل مظهر بمعطيات رقمية دقيقة (نسب التراجع، أعداد العاطلين، أعداد البنوك المفلسة) وتواريخ رئيسية (أكتوبر 1929، الخميس الأسود).
  • إبراز الترابط العضوي بين المظاهر: الأزمة المالية ← الأزمة الاقتصادية ← الأزمة الاجتماعية ← تغذية الأزمة المالية من جديد (حلقة مفرغة).
  • في الخاتمة: عدم تكرار ما قيل في الجوهر، بل استخلاص درس الأزمة وأثرها على تطور الفكر الاقتصادي (من الليبرالية إلى التدخلية).
Pièges classiques

الخطأ الشائع هو الخلط بين مظاهر الأزمة المالية (البورصة والبنوك) ومظاهر الأزمة الاقتصادية (الإنتاج والأسعار)، أو تقديم معطيات الأزمة في أوروبا بدل التركيز على الولايات المتحدة كما يطلب الموضوع. كذلك الاكتفاء بسرد الأرقام دون تفسير الترابط بين المظاهر الثلاثة ودون إبراز كيف تغذي كل منها الأخرى.

Variantes rencontrées : يطلب أحيانا الموضوع التركيز على مظهر واحد فقط من المظاهر الثلاثة (مثل «المظاهر الاجتماعية لأزمة 1929») أو المقارنة بين مظاهر الأزمة في الولايات المتحدة ومظاهرها في أوروبا.