Masar
Masar
Bac Tunisie
Entraîner la reconnaissance
ET-Aالمحور الرابع: الدولة، السيادة والمواطنة

هل أن غياب الدولة أشد خطرا على الأفراد من حضورها؟

Idée directrice

من إصلاح 2022: مقال عن الدولة — مخاطر الغياب والحضور.

Signature de reconnaissance — l'énoncé se trahit ainsi

هل أن غياب الدولة أشد خطرا

حضورها

بناء المشكل

Sujet principal

باكالوريا 2022 — القسم الثاني — السؤال الثاني

1 questionCorrigé masqué

السؤال:

هل أن غياب الدولة أشد خطرا على الأفراد من حضورها؟

المطلوب:

حرّر محاولة فلسفية في حدود ثلاثين سطرا.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

بناء المشكل (PH-DISS-01): التمهيد: التوتر بين ما يمكن أن يتضمنه غياب الدولة من مخاطر تهدد أمن البشر واستمرار وجودهم وبين ما يمكن أن يتضمنه وجود الدولة وحضورها من خطر يهدد الحقوق والحريات. أو المفارقة بين حاجة الإنسان إلى الدولة وبين أشكال الاغتراب السياسي. إشكالية: فيم تكمن قيمة الدولة بالنسبة للأفراد؟ هل أن حضورها يضمن حقوقهم أم يعمق عبوديتهم؟ وإلى أي مدى يكون التخلي عن الدولة محررا؟

تحليل (PH-DISS-02): تحديد سياقي لدلالة الدولة بما هي استجابة لحاجة اجتماعية لتنظيم العلاقات بين الأفراد درءا للصدام والفوضى، أو بما هي القدرة على تنظيم الحياة الاجتماعية عبر إنفاذ القوانين، أو مجموعة مؤسسات سلطوية تلزم الأفراد بأداء واجباتهم.

نقد حضور الدولة (PH-DISS-03): مظاهر خطر حضور الدولة: الجهاز الذي يحتكر ممارسة العنف؛ الهيمنة والتسلط؛ إمكانية الانحراف الاستبدادي؛ جهاز طبقي يتعارض مع العدالة والمساواة.

بيان أن الغياب أشد خطرا (PH-DISS-04): من جهة أخرى، غياب الدولة — غياب الأطر القانونية أو عجز المؤسسات — يهدد الأمن ويفتح باب الفوضى ويجعل الحقوق بلا ضمان.

التركيب (PH-DISS-05): إن التأكيد على أن غياب الدولة أشد خطرا لا يلغي ضرورة نقد أشكالها الاستبدادية؛ المطلوب شكل أمثل لدولة تكفل المواطنة.

الخاتمة (PH-DISS-06): إذن حضور الدولة المنظم أقل خطرا من غيابها، شرط أن تُضبط السلطة بضمانات الحقوق.

مرجعيات (PH-DISS-07): حسب التمشي المنهجي للإصلاح في محور الدولة والسيادة.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

Entraînement 01 / 03

تمرين — حجة: الحاجة إلى الدولة

1 questionCorrigé masqué

القولة:

« خارج الدولة يظل الوجود البشري مهدداً في أمنه وحريته ».

أنجز الإجابة في فقرة قصيرة واضحة، مع الحرص على تنفيذ العملية المطلوبة لا مجرد إعادة صياغة القول.

المطلوب:

قدّم حجة تدعم هذا الإقرار.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

حجة: لأن غياب إطار قانوني مشترك يحوّل القوة الفردية إلى مقياس الحق، فيتفاقم الاعتداء على الأمن والملك والحرية. الدولة بما تنظّم من مؤسسات تخلق شرطاً للأمن يجعل التعايش ممكناً.

لأن الإنسان لا يولد مدنياً مكتملاً؛ مدنيّته تُكتسب داخل قوانين. في وضع بلا مؤسسات يغلب الأقوى، فالحجة تُثبت الحاجة إلى إطار مشترك لا إلى تمجيد السلطة بإطلاق.

تنبيه: ميّز دعم الحاجة إلى الدولة عن تبرير الاستبداد؛ الحجة هنا على شرط الأمن لا على الطاعة العمياء.

Entraînement 02 / 03

تمرين — ضمنيات: حضور الدولة

1 questionCorrigé masqué

القولة:

« حضور الدولة ضمان للحرية لا نقيض لها ».

أنجز الإجابة في فقرة قصيرة واضحة، مع الحرص على تنفيذ العملية المطلوبة لا مجرد إعادة صياغة القول.

المطلوب:

اكشف عن إحدى ضمنيات هذا الإقرار.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

ضمنية: يسلّم القول ضمنيا بأن الحرية ليست انفلاتاً طبيعياً بلا حدود بل ممارسة داخل قانون. يفترض أيضاً إمكان دولة غير مستبدة: حضور منظم يختلف عن الطغيان.

يفترض التمييز بين عنف مشروع مقيد بالحق وعنف تعسفي؛ بدون هذا التمييز ينهار الإقرار.

Entraînement 03 / 03

تمرين — بناء مشكل: غياب الدولة وحضورها

1 questionCorrigé masqué

السؤال:

هل أن غياب الدولة أشد خطرا على الأفراد من حضورها؟

المطلوب:

اكتب بناء المشكل فقط (تمهيد + إشكالية). أبرز التوتر بين خطر الفوضى وخطر الاستبداد.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تمهيد: يبرّر طرح المسألة ما يسم الوجود السياسي من توتر: بلا دولة ينكشف البشر لعنف متبادل؛ وبحضورها قد يتحوّل الاحتكار المشروع للقوة إلى استبداد يُحقّر المواطنة.

الإشكالية: هل غياب الدولة أشد خطراً على الأفراد من حضورها أم أن خطر الطغيان يفوق فوضى ما قبل القانون؟ بعبارة أخرى: أيّ الحدّين يهدد الحرية أكثر — الفراغ المؤسسي أم تضخم السلطة؟

مسألة مزدوجة تفتح مساري التحليل: تبرير الدولة من جهة، ونقد انحرافها من جهة أخرى.

Méthode / Automatismes

حدّد دلالتي الحضور والغياب سياقيا قبل المقارنة بين المخاطر.

Pièges classiques

لا تكتفِ بمدح الدولة أو بهجائها؛ الإصلاح يقارن مخاطر الطرفين ويفتح أفق الشكل الأمثل.