تمرين — حدود القول بخلود الشريعة دون عقل مجتهد
قولة للنقاش:
«يكفي أن يمتاز النصّ القرآني بالحركيّة والمرونة حتى يحيط وحده بقضايا الناس في كلّ زمن.»
المطلوب:
ناقش هذا القول مبيّناً حدوده في ضوء ما درست عن علاقة النصّ والعقل والواقع، ثم اقترح فتحاً عمليّاً واحداً.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche
تحليل سريع: القول يثمّن خصائص النصّ (مرونة، حركيّة) وهو مصيب جزئيّاً.
حدود القول: لا يكفي توفّر نصّ قرآني يمتاز بالحركيّة والمرونة حتى يحيط بقضايا الناس؛ بل لا بدّ من حسن تفعيل هذه الخصائص. لا معنى للقول بخلود الشريعة ما لم يوجد عقل مسلم قادر على خلق علاقة جدليّة بنّاءة بين النصّ والواقع. وواقع المسلمين اليوم وما يعانونه من فراغ تشريعي يدلّ على أزمة هذه العلاقة.
فتح: ضرورة تطوير الاجتهاد المقاصدي وإيجاد أطر أكثر تنظيماً وتخصّصاً. لا نكرّر النتيجة فقط: الحدّ هنا تشخيص أزمة العلاقة لا إعادة مدح المرونة.